Home Table of Contents

 

BIOFEEDBACK

Translated by Dr. Yousef Krakrah

Sponsor: Institute of Spinal Cord Injury, Iceland

 

 

BRUCKER METHOD

INTENTION CONTROLLED MYOFEEDBACK (IMF)

 

الارتجاع البيولوجي 

الارتجاع البيولوجي هو نوع من التمرين ذو تقنيه رقيقه والذي يستعمل لتعزيز التحكم في العقل والجسم. ويتم عن طريق تزويد المريض باشارات عصبيه صوتيه او بصريه خارجيه ارتجاعيه رقيقه  والتي تصل الى العضلات, وتستعمل الالكترودات للحس بهذه الاشارات, الارتجاعيه البيولوجيه توفر وسيله للتمييز,تقويه واستعمال هذه الاشارات. من خلال هذه التكنولوجيا, الارتجاعيه البيولوجيه تدع الاشخاص ان يتعلموا كيفية تغيير ردهم الجسماني, مثل - اشاره عصبيه, درجة حرارة الجسم, ضغط الدم,او سرعة القلب في الاتجاه المطلوب. المعلومات من الممكن استعمالها لتدريب الافراد في تحكم افضل لاجسامهم.

الطب التقليدي نظر الى الارتجاع البيولوجي في البدايه بتشكك. ولكن, مع دراسات معاده والتي اكدت ان باستطاعة الافراد التحكم وتغيرر كلا الردود الاراديه واللا اراديه بعد اعادة تزويدهم بمعلومات والتي تكشف عن الذي يحدث داخل اجسامهم. بعد العلاجات, باستطاعة المريض الاحتفاظا بالقدره على اعادة كر الردود المكتسبه بشكل ارادي, بدون اي ارتجاع بيولوجي بصري او صوتي.

في عام 1969, استعمال المعلومات  البصريه والصوتيه لتدريب الاشخاص لتغيرر ضغط الدم, سرعة القلب, تقلص العضله والفعاليه المخيه تم تسميتها لاول مره "الارتجاع البيولوجي". او. اهوبارت مورير, هو الرائد في استعمال آلات للتحكم في وظائف الجسم عام 1939, حيث استعمل منبهات والتي دوى صوتها عن التبويل وبذلك منع الاولاد من التبويل في السرير. الارتجاع البيولوجي حظى باهتمام الجتمع في اواخر الستينات, عندما استعمل لاظهار التحكم البيوفيزيولوجي الذاتي على يد ممارسي اليوغا في حالات ذهنيه متغايره.

الارتجاع البيولوجي تم استعماله لمعالجة آلام الرأس, صداع التوتر, الالم المزمن, علات الجهاز الهضمي, سلس البول, ضغط الدم العالي, اضطراب نظم القلب, اضطراب نقص الانتبها مع فرط النشاط, داء رينو, الصرع, اصابات النخاع الشوكي, السكته الدماغيه, اصابات المخ الرضيه, الشلل المخي, وامراض حركيه عده.

 

1) طريقة بوكر

د. برنارد بروكر, مؤسس ومدير مختبر الارتجاع البيولوجي في جامعة ميامي الطبيه, قام بتطوير وسيله ارتجاع بيولوجيه والتي تستعمل تقنيات بالغة الدقه لاستعادة الوظيفه في هؤلاء مع الخلل العصبي.

كيفية عمل طريقة بروكر للارتجاع البيولوجي

طريقة بوكر في التدريب الارتجاعي البيولوجي تستعمل التخطيط العضلي الكهربي والذي يحس جهد الفعل الحركي (الاشارات العصبيه) بدقه وحساسيه اعلى بكثير من المستعمل. علاج تخطيط العضله الكهربي يقرر الوظيفه البيوكهربيه لعضلة المريض, والتي بشكل غير مباشر يكشف عن الحاله الوظيفيه للنخاع الشوكي والدماغ.

خلال علاج الارتجاع البيولوجي, يطلب من المريض القيام بحركات اراديه. باستعمال تخطيط متحرك على شاشة الحاسوب, تخطيط العضله الكهربي يزود ارتجاع عن الاشارات العصبيه التي تصل العضله. قد يتطلب الفرد اعادة المحاوله عدة مرات "للعثور" على الطريق العصبي والذي يرسل الاشاره الى العضله المهدوفه. ومع ذلك, في معظم الحالات الاشاره ضعيفه جدا ليحسها الفرد.

عند العثور على السبيل العصبي, يقود المعالج المريض الى جعل تخطيط العضله الكهربي "ينمو". هذا من الممكن تحقيقه فقط عن طريق زيادة القوه للاشاره الحركيه التي تصل الى العضله. مع ذلك, بسبب ان المريض قد لا يشعر الاشاره, او التغير في الاشارات بضئيل في البدايه للشعور بها, اللوحه المتحركه تزود المحفز المقوى المطلوب لينجح التعليم .

وبذلك, فان الارتجاع البصري يعلم الفرد كيفية اعادة الانتاج, الصيانه, والتحكم في ردود التخطيط الكهربي للعضله للتحسن الاقصى في وظيفة العضله. هذه المعلومات, بدمجها مع اساليب كيفية التصرف والتاهيل, تساعد الافراد الى         اعادة تثقيف عضلاتهم. مستوى التحكم الذي يتم الوصول اليه يكون نقطة البدايه للحصه القادمه.

الارتجاع البيولوجي في اصابات النخاع الشوكي.

لاصابات النخاع الشوكي, اساليب بروكر للارتجاع البيولوجي تستعمل  Neuroeducator 3 جهاز تخطيط العضله الكهربي للارتجاع البيولوجي, والذي يسمح للمعالج ان يميز اتصالات حركيه رقيقه بين الدماغ  والجسم الذي نجى اصابة النخاع الشوكي, او الذي ببطء صلح واعاد بنائه منذ الاصابه. هذه المعلومات تسمح للمعالج ان يصمم خطط بحسب الطلب والتي تهدف الى تحسين التحكم العضلي الارادي.

اسلوب بوكر هو بروتوكول الارتجاع البيولوجي الوحيد المصمم خصيصا لتحسين الاتصال العصبي والوظائف في الافراد مع الاصابات العصبيه او الامراض العصبيه. بعكس استعمال الارتجاع البيولوجي العام للهدوء, التحكم بضغط الدم, او سرعة القلب, الارتجاع البيولوجي لاصابات النخاع الشوكي يتطلب معدات والتي هي حساسه كفاية لمراقبة اشاره والتي تساوي 1 بالمئه من الاشاره العاديه. بالاضافه الى ذلك, لتطبيقات اصابات النخاع الشوكي, على المعالجون بالارتجاع البيولوجي معرفة اي عضله التي تحتاج الى اعادة وظيفه حركيه خاصه, قوة الاشاره لعضله معينه لتعمل, واساليب لمساعدة الفرد في العثور وتطوير هذه الاشارات. 

افراد مع اصابات النخاع الشوكي استرجعوا الكثير من الوظيفه المفقوده بعد تدريب الارتجاع البيولوجي. اشخاص والذين قيل لهم انهم لن يمشوا مرة اخرى او لن يستطيعوا استعمال اياديهم, استعادوا القدره على المشي والاكل لوحدهم. استعادة الوظيفه المفقود اصبح شيء طبيعي من خلال الاستعمال التطبيقي. بالرغم من ذلك, التحسنات الحركيه من خلال التدريب الارتجاعي البيولوجي يتطلب شروط جسديه:

 

1. يجب ان يكون هنالك اتصال بين الدماغ والعضله (او مجموعه من العضلات) المتطلب تحريكها. اتصال كهذا يكون قد نجا اصابة النخاع الشوكي الاوليه, او تم تصليحه مع مرور الزمن, او قد يكون محاولة النخاع الشوكي نفسه في اعادة التوصيل من خلال اتصالات قائمه.

 

2. على المريض ان يكون قادرا عقليا على الاستجابه الى ارشادات المعالج.

 

3. ضمور العضلات او التقفع لا يمكن ان يكون شديد, حتى لايسمح بتصحيحه. قد يتطلب علاج التحفيز الكهربائي الىتقوية او اعادة بناء الانسجه المضموره, للسماح لهم في الاستفاده القصوى من الارتجاع البيولوجي.

 

4. يمكن استعمال الارتجاع البيولوجي لمراقبة اي اشاره عصبيه, بشرط ان يتم وضع الكتروده خارجيه للاحساس وبث الاشاره الى جهاز خارجي والذي يستطيع تمثيل حضور الاشاره وقوتها. مع انه من الممكن استعمال الارتجاع البيولوجي لتحسين الوظائف في الايدي والاقدام, فان العضلات والاصابع  واصابع الارجل صغيره ولا تتسع للالكتروده.

 

معرفة قدرات وحدود  الارتجاع البيولوجي يكشف عن اهمية صيانة توتر العضله, الليونه, وكثافة العظام من خلال العنايه الشخصيه. المتطلبات اعلاه ليست فقط لتدريب الجسم على استعمال اتصالات عصبيه قائمه والغير مستعمله, وانما هي مطلوبه لافراد مع اصابات النخاع الشوكي ليستفيدوا من علاجات منبثقه والتي تصلح وتجدد النخاع الشوكي.

مصادر لاتصالات عصبيه خلال النخاع الشوكي بعد اصابات النخاع الشوكي تتضمن, سبل متواجده, سبل بديله, سبل متضرره مع تصليح تلقائي مع الزمن, سبل مع اتصال تلقائي, وسبل لاتي يتم اعدة بنائها جراحيا.

انه بنادر جدا ان تفقد كل الاتصلات العصبيه تفقد بعد اصابات النخاع الشوكي. تصنيف "كامل" لاصابات النخاع الشوكي (مقارنة مع اصابه "الغير كامله") هو وصف وظيفي لعوارض عصبيه, باحرى من وصف مادي للنخاع الشوكي نفسه. الاتصالات العصبيه بين الدماغ والعضلات من تحت مستوى الاصابه عادة تنجو اصابات النخاع الشوكي, ولكن الاشارات عبر هذه الاتصالات ضعيفه جدا حتى يتم حسها عند الفحص العصبي او لتحريك الطرف المصاب.

بالاضافه الى ملاحظات بوكر للاستعمال السريري للارتجاع البيولوجي (1), دراسات والتي تتضمن  تحفيز مغناطيسي العابر للرأس يقدم دلائل داعمه. د. ج.ا. ديلاني وزملاء (كندا) وجدوا ان المحوار ينجوا من خلال منطقة الاصابه في المرضى مع اصابات النخاع الشوكي طويلة المدى,والتي تحافظ على " سلامة المحوار في السبيل الحركي النازل في حالة فقدان شامل للوظيفه".

مماثل للدماغ, الوفره هو كما يعتقد جزء من تصميم النخاع الشوكي. عدد من السبل العصبيه تصل بين الدماغ ومنطقه معينه في الجسم, وليس فقط واحده. ولكن على مر الحياه الاستعمال المكرر يعود الدماغ الى رؤية بعض السبل كاتصالات وحيده لمناطق معينه. بوكر يقارن هذه الحاله كتفضيل طريق معين من المسكن الى مكان العمل. فاذا كانت هنالك حفريات وتم اغلاق الطريق, بالرغم من ذلك سنذهب الى البين بشرط ان نعثر ونتعلم طريق آخر.

مع الوقت, التصليح قد يطرأ على المحاور الفاقده للميلين, او المحاور المقطوعه قذ تعثر او تصنع اتصالات جديده في النخاع الشوكي المصاب, اعادة نمو المحاور محدوده بدرجة الدباق (تشكيل الندبه الدبقيه والتي تحدث بعد اصابة النخاع الشوكي الحاده) وتواجد العوامل الكابحه في النخاع الشوكي .

واخيرا, الطب بدأ يختبر طرق لفحص تصليح وتجديد النخاع الشوكي المصاب.  قد يصعب على الدماغ العثور واستعمال اتصالات مصنوعه حديثا, او اتصالات مصلحه والتي كانت "مطفئه" لمده طويله. بسبب كل هذه القدرات, الارتجاع البيولوجي, يزود وسيله للعثور وتحسين واستعمال هذه الاتصالات.

 

الارتجاع البيولوجي لاصابات النخاع الشوكي: اسئله واجوبه.

 1) كيفية عمل الارتجاع البيولوجي؟ الارتجاع البيولجي هو ليس علاج والذي يتم تقديمه الى الفرد. مثل تلعم ركوب الدراجه, معلمي الارتجاع البيولوجي يحسون ويستغلون القدرات من خلال التجربه. مثال, من المستحيل تفسير التوازن المطلوب لركوب لدراجه لشخص آخر. هم بحاجه الى شعوره بنفسهم- ولكن عندما يحسوها ويتعلموها فان هذه النهاره يتم المحافظه عليها كل الحياه.

عمليا, الارتجاع البيولوجي في اصابات النخاع الشوكي يستعمل الكترودات خارجيه لاحساس اشارات عصبيه رقيقه والتي تصل الى العضلات عندما يحاول الفرد تحريكها. هذه الالكترودات تبث هذه المعلومات الى جهاز والذي بمقدرته تمثيل الاشاره وقوتها بصريا, او صوتيا. اسلوب بروكر عادة يمثل خط والذي يتغير مع قوة الاشاره.

يطلب من الافراد على تقليص العضله التي يتم مراقبتها. جهاز التخطيط الكهربي للعضله بوسعه احساس و الكشف عن اشارات ضئيله والتي قد لا يشعرها الشخص. عند العثورعلى الاشاره, يطلب من المريض التركيز ليس على الرجل او الذراع وانما على التخطيط على الشاشه, عندها يحاولون جعل التخطيط يكبر. في حالة استعمال الاصوات, يطلب منهم تشغيل وتسكيت الصوت. مثلا, عند محاولة التخفيف من التشنج قد يطلب من الفرد على تسكيت الصوت, والذي يتوافق مع التحكم على اشارات التشنج الغير مرغوبه.  عند محاولة زيادة الاشاره الحركيه الفرد سيحاول تشغيل الصوت.

مع المحاوله والاخطاء وكر التمارين, قد يعثر الشخص على سبل اكثر نجاعه لتحقيق النتائج المرغوبه. متى تم العثور على هذه السبل وتم استعمالها, الدماغ يعلم مكان وجودها وكيفية استعمالها. التحسنات المكتسبه خلال حصه هي نقطة البدايه في الحصاه القادمه.

 

2) متى يعلم المدرب ان التحسنات ممكنه؟  مدرب الارتجاع البيولوجي المتمرس بمستطاعه من الحصه الاولي تقرير سواء كان هنالك اتصالات قائمه للعضله المفحوصه. امكانية التحسن الوظيفي تتعلق بقوة الاشارات التي تصل الى العضله. مثلا, عضلة الفخذ رباعية الرأس تتطلب تقريبا %14 من الاشاره العاديه لتحفيز تقلصات اراديه. اذا %10 من الاشاره تصل الى العضله عند محاولة تحريكها, فان خبره سابقه في هذا المجال تقترح ان عتبة التحريك من الممكن الوصول اليها خلال الحصه الأولى او الثانيه لتدريب الارتجاع البيولوجي. حصص اكثر تتطلب اذا كانت الاشاره الاوليه ضعيفة اكثر, ولكن قوية كفاية لتقترح انه من الممكن الوصول الى عتبة تحريك العضله. في حالة عدم العثور على اي اشاره, او عدم تحقيق اي تحسن في الاشاره الضئيله, فانه من الغير محتمل الوصول الى عتبة تحريك العضله خلال هذه المده. دراسه سريريه والتي تضمنت مئة مريضا مع اصابات النخاع الشوكي للطرف الاعلى قررت التالي:

 

"ارتفاع جدير في فعالية التخطيط الكهربي للعضله طرا بعد حصه واحده من الارتجاع البيولوجي وارتفاعات اخرى في فعالية التخطيط الكهربي للعضله طرأت بعد عدة حصص اضافيه لعلاج الارتجاعي البيولوجي. قوة العضله البدائيه ومستويات تخطيط العضله الكهربي الاوليه لم يكونوا عوامل مقرره للتجاوب للارتجاع البيولوجي. النتائج تقترح  نجاعة الارتجاع البيولوجي في زيادة الرد الارادي لتخطيط العضله الكهربي في المرضى مع اصابات النخاع الشوكي طويلة المدى".

 

3) هل مستوى الاصابه او "كمالة" الاصابه تحدد من قدرة الاساتفاده من العلاج؟

بمقدرة علاج الارتجاع البيولوجي المساعده في الحصول على تحسنات في الوظيفه في افراد مع اصابات النخاع الشوكي بغض النظر لمستوى الاصابه او "كمالة" الاصابه. اضافة الى ذلك, تصويرات الـMRI ليس باستطاعتها التنبوء بصوره دقيقه لحصيلة علاجات الارتجاع البيولوجي, لانه ليس بقدرتها تقييم الاتصال العصبي. افراد مع اصابات التي تم تصنيفها كاصابات كامله, تحسنوا بصوره جديره من خلال تمارين الارتجاع البيولوجي. بينما آخرين مع اصابات طفيفه لمعتدله من الاصابات الغير كامله لاصابات النخاع الشوكي تحسنوا قليلا فقط. بحسب بروكر, انه نادرا ان لا يتمكن علاج الارتجاع البيولوجي في ممارسة بعض من التأثيرات الايجابيه على المرضى.

 

4) كيف تؤثر المده بعد الاصابه على التأثيرات الممكنه؟ حصيلة علاج الارتجاع البيولوجي لهؤلاء مع اصابات النخاع الشوكي يمكن ان يتأثر من المده الزمنيه بعد الاصابه ايجابيا او سلبيا. في مرضى الذين كان هنالك القليل من الاعصاب التي نجت الاصابه من الممكن ان يكون هنالك اتصالات الغير مستعمله والتي تنتظر ان يعثر عليها, متى كان هنالك وقت كاف لتصليح الاعصاب, او اعادة تشكيلها. من جهه اخرى, اذا طالت المده, فنها تساهم في ضمر العضله, التشنج وخسارة كثافة العظام, كل هذه العوامل تؤثر بشكل سلبي على قدرة الفرد في الاستفاده من الارتجاع الذتي. مثال, اذا تشنج الوتر بدرجه كبيره, فلن يكون بقدرته على التجواب مع الاشارات المعرفه والمقواه للارتجاع البيولوجي.

 

5) ما هي درجة التحسن التي يتم ملاحظتها عادة في المرضى نع اصابات النخاع الشوكي؟  بروكر يقدر ان %98 من الافراد مع اصابات النخاع الشوكي والذين يخضعون لعلاجه يتحسنون بدرجه فقريه واحده من الوظيفه, لذلك شخص مع اصابه C7 عنقيه للنخاع الشوكي قد يتحسن الى هؤلاء الذين يقاسون من اصابة T1. %9-5 من مرضاه يتحسنون الى مستوى فقرتين من الوظيفه, و %85 يتحسنون ثلاث فقرات. تحسنات اكثر من الصعب تخمينها. بالرغم من ذلك , تحسنات الارتجاع الذاتي قد تحدث في الوظيفه التي تحكمها اعصاب والتي تخرج من النخاع الشوكي ادنى الاصابه بعيدا عنها, قبل ان يتم رؤيتها وظائف التي تتحكمهت اعصاب التي تخرج مباشرة من اسفل الاصابه.

بالتعلق على العضله التي يتم تحفيزها من خلال الارتجاع البيولوجي وتقويتها من خلال التأهيل, من الممكن لاشخاص االذين استعملوا كرسي العجلات الوقوف والتنقل. عضلات خاصه المطلوبه للوقوف (عضلة الفخذ الرباعية الرؤوس), والعضلات الحانيه للمفاصل الحوض تساعد على للمشي. بالرغم من ذلك, استعمال السنادات وطرق لتعديل المشي قد تمكن الفرد من الوقوف والمشي, حتو لو لم يتمكن تحقيق التحكم في عضلات الفخذ الرباعيه والحوض. هذا صحيح ايضا بالنسبه لعضلات الربنه, الاقدام والكاحل, او عضلات الطرف العلوي. بمعنى اخر, المعلاج بالارتجاع البيولوجي سيحاول تحسين العدد الاقصى للوظائف. ولكن اذا بعض التحسن يطرأ في وظيفة حركيه ولكن لا يطرأ في عضلات اخرى, فالتحسن في وظيفة الطرف قد يتم تحقيقها بالرغم من ذلك.

 

6) ما هي مدة الحصه العاديه لافراد مع اصابات النخاع الشوكي؟ ساعه واحده.

 

7) هل ادى الارتجاع البيولوجي الى تحسنات في وظيفة المثانه, الامعاء, التنفس, التشنج وقضايا الالام في الافراد مع اصابات النخاع الشوكي ؟  بوسع الارتجاع البيولوجي في انتاج تأثيرات ايجابيه  في سلس البول, التحكم بالامعاء, التنفس والتشنج. وهو غير ناجع في معالجة الاشخص الذين يعانون من الالم المزمن. التحسنات في التوتر العضلي والتحكم في عضلات البطن من شأنها ان تساعد بشكل غير مباشر في وظيفة الامعاء والبول. التشنج عادة يخف عندما يطرأ تحسن اشارة الحركه الاراديه وقوتها. مرضى والذين كانوا معتمدين على المنفس من قبل تحسنوا لاستعمال العضلات الوربيه, والذي ساعدهم في التنفس مع الجوفه الصدريه العليا ( المعاكس للتنفس ), والذي يتيح للافراد ان يصبحوا مستقلين من المنفسه. 

 

8) ما هو عدد الحصص المطلوبه لتحقيق التحسن الاقصى ؟ خمسة عشره حصه ينصح بها للافراد مع اصابات النخاع الشوكي.

 

 9) ما هي العوامل الجسديه التي تؤثر على حصيلة علاجات الارتجاع البيولوجي؟ لنجاعة العلاج, على السبل العصبيه ان تكون قائمه بين الدماغ والعضلات والتي تتحكم بالوظائف المرغوبه. الاشارات العصبيه  خلال هذه الاتصالات قد تكون ضعيفه او ان الاتصال قد يكون ساكن. ولكن على السبيل ان يكون قائم حتى يستطيع ان يحقق الارتجاع البيولوجي تأثيره. على العضله المستهدفه ان تتجاوب مع الاشارات العصبيه. ضمور مفرط وتشنج للوتر قد يمنع من استعمال الطرف, بغض النظر اذا كان هنالك اتصال عصبي او قوت الاشاره.

 

10) هل باستطاعة الارتجاع البيولوجي عكس ضمور العضله؟ يمكن تحسين كتلة العضله اذا ادى الارتجاع البيولوجي الى الاستعمال الوظيفي. ضمور معتدل او شديد قد يتطلب علاج التحفيز الكهربي لاعادة بناء العضلات المضموره مع الارتجاع البيولوجي. بالرغم من ذلك فان تقييم ارتجاع بيولوجي اولي قد قد يكشف وجود اشارات عصبيه في العضلات المضموره والتي تؤدي الى التحسن في الوظيفه عند اعادة بناء العضله.

 

11) هل ينصح ببرامج تأهيل اضافيه للافراد الخاضعين لبرنامج الارتجاع البيولوجي؟ الارتجاع البيولوجي هو اكثر نجاعه عندما يتم دمجه مع علاجات تاهيل اخرى. لاسباب والتي ذكرت اعلاه, يفضل ان يخضع الفرد للارتجاع البيولوجي لصيانة الليونه, كثافة العظام وكتلة العضله. اذا نجح الارتجاع البيولوجي في تمييز وتقوية السبيل العصبي, قد يحقق التأهيل الجسماني الوظيفه المستعمله الحد الاقصى.

 

12) هل ينصح في التكمله في العلاجات متى وصلت التحسنات الى الدرجه القصوى؟ متى تم تحقيق التحسن الاقصى, فانه من الغير محتمل ان علاجات اضافيه بالارتجاع الذاتي ستؤدي الى تحسنات اضافيه. بالرغم من ذلك, بسبب ان التصليح العصبي في النخاع الشوكي المتضرر قد يحدث على مر مدة زمنيه طويله, تقييم ارتجاع بيولوجي دوري من شأنه ان يكشف قدرات جديده لتحسنات في الوظيفه.  

 

13) هل تم استعمال الارتجاع البيولوجي مع وسائل علاجيه اخرى لتعزيز الوظيفه, او علاجات للتصليح/التجدد؟  الارتجاع البيولوجي تم استعماله بشكل ناجح مع علاج التحفيز الكهربي لصيانة او استعادة كتلة العضله وتمارين تاهيل جسمانيه معياريه. لان الارتجاع البيولوجي يعرض وسيله  ناجعه للعثور على اتصالات عصبيه وتدريب المرضى في استعمال الوظيفه, فانه لا بد ان ان يعزز من الاستفاده بشكل متأزر والتي تحدث في علاجات عديده لاسترجاع الوظيفه والتي تظهر في جميع انحاء العالم.

 

14) هل هنالك اي حاله لفقدان او خلل الوظيفه جراء اصابات النخاع الشوكي والتي ليس بمقدور الارتجاع البيولوجي علاجها؟ الارتجاع البيولوجي عديم الفائده في استعادة الاحساس المفقود جراء اصابات النخاع الشوكي. وهو لا يساعد ايضا في تخفيف الالم المزمن جراء اصابات النخاع الشوكي.

 

15) ما هي العوامل التي تمنع استعمال الارتجاع الذاتي؟ لان الارتجاع البيولوجي "لا يعمل" اي شيء للجسم, فانه هنالك القليل من العوامل التي تمنع استعماله. بالرغم من ذلك, بسب ان التحسنات الوظيفيه قدد تتطلب مجهود جسماني جدير, فعلى الافراد المهتمون في الارتجاع البولوجي ان يكونوا ذو لياقه بدنيه.

 

16) اين يتم تقديم طريقة بروكر للارتجاع البيولوجي ؟ العلاج يتم توفيره في عدة مراكز في انحاء الولايات المتحده , اوروبا ,الشرق الاوسط, امريكا الوسطى, امريكا الجنوبيه واسيا.

 

الخاتمه

بروكر يشدد "عديد من الافراد الذين يواجهون فقدان الوظيفه الابدي جراء اصابة الجهاز العصبي المركزي لهم قدره عصبيه اعظم لاسترجاع الوظيفه المفقوده, حتى مع  مرور زمن طويل للاصابه. تقنيات الارتجاع البيولوجي قد تكون قويه جدا في زيادة هذا الاسترجاع للوظيفه عبر استعمال اكثر كفائه للجهاز العصبي المركزي, ولكن فقط اذا تم تطبيقه بالصوره الصحيحه."

بالاضافه الى تحسين الحياه للافراد مع اصابات النخاع الشوكي, بوكر يؤمن ان الارتجاع البيولوجي يقدم وسائل ثمينه لاسترجاع الوظيفه القصوى عبر تصليح الاعصاب- اما بطريقه طبيعيه او عن طريق العلاجات السريريه. وهو يضيف "اكتشافات اخيره في علوم الاعصاب والسلوك تظهر ان الخلايا للجهاز العصبي المركزي, اذا تضررت, لها القدره على اعادة التغطيه بالميالين, وتصليح المحاور والذي يطرأ سنه بعد الاصابه او المرض. ويعرف الان ان للجهاز العصبي المركزي تبرعم في كلا التغصنات والمحاور في محاولة لاعادة التماميه. بينما ترابط الوظيفه مع تصليح كهذا للمحاور اعتقد في الماضي انها بتلقائيه, ويعرف الان انه للحصول على الحد الاقصى من القدره العصبيه, هنالك الحاجه الى تعلم تقنيات خاصه على المستوى العصبي. الارتجاع البيولوجي المتقدم هو التقنيه الاكثر ملائمة لتحقيق القدره الى الحد الاقصى".

 

2) التحكم الارادي للارتجاع العضلي.

العالم الالماني د. أورليخ شميدت قام بتطوير علاج تحكم الارتجاع العضلي الارادي والذي يتم استعماله في عدة عيادات ( مثال, www.imf-therapy.co.uk ) لمعلاجة عدد من الامراض العصبيه بضمنها اصابات النخاع الشوكي. كعلاجات اخرى للارتجاع البيولوجي, علاج تحكم الارتجاع العضلي يتاسس على الحقيقه العلميه انه في معظم اصابات النخاع الشوكي, حتى الاصابات التي يتم تصنفيها كاصابات كامله, بعض سليمه, وان تكون ساكنه, فانه بالرغم من ذلك اعصاب التي تمر في منطقة الاصابه. عن طريق برامج التاهيل الملائمه وبالتأسس على الليونه الموروثه ( اي, التأقلم) للجهاز العصبي, فان هذه الاعصاب التي نجت الاصابه تضع الاساس الى شبكة الاعصاب لاستعادة الوظيفه, السبل والاتصالات.

مع علاج تحكم الارتجاع العضلي الارادي, بقايا اشارات عصبيه التي ينتجها الدماغ بشكل ارادي لتحريك العضلات من تحت منطقة الاصابه يتم تسجيلها لهذه العضلات. جهاز علاج تحكم الارتجاع العضلي الارادي يقوم بتضخيم هذه الاشارات الضئيله وبعد ذلك ارسال هذه الاشارات المضخمه مرة اخرى الى العضلات المستهدفه. مع التمرين, هذه العمليه تولد شبكة لاستعادة الوظيفه, وبالتالي تحريك ارادي للعضلات والقوه. بعكس ال FES لتحفيز العضلي الساكن (كما تم مناقشته من قبل), ارادة المريض هي القوه الدافعه من وراء استعادة الوظيفه.

في المؤتمر الاوروبي السادس لطب الاصابات الرضيه, شميدت وزملائه قدموا نتائج لدراسة تقييم تأثير علاج تحكم الارتجاع العضلي الارادي في افراد مع شلل سفلي.

" في 19 شخصا مع اصابات شلل سفلي والتي تراوحت من شهر الى 43 سنه من الاصابه لاستعمال علاج التحكم الارتجاع العضلي الارادي من اجل تحقيق ثبات افضل للجسم. بعد شهرا واحدا, 18 مريضا حظوا بارتجاع افضل للحس العميق ولمريض واحد لم يكن هنالك اي تطور. بعد شهرين, 11 مريضا (%60) كان باستطاعتهم تضخيم فعالية العضله الاراديه. بعد ثلاثة اشهر, 3 مرضى (%15) كان باستطاعتهم الوقوف والمشي بالاستعانه بالركائز احداهم كان 43 سنه من الاصابه".

 

TOP