Home Table of Contents

 

URINARY TRACT INFECTIONS

Translated by Dr. Yousef Krakrah

Sponsor: Institute of Spinal Cord Injury, Iceland

 

 

1) Antibiotics

2) Urinary Antiseptics

3) Bacterial Interference

4) Nutritional

5) Alternative

 

عدوى المسالك البوليه

 

عدوى المسالك البوليه هي مشكله صحيه متفاقمه, معاوده للمصابين باصابات النخاع الشوكي. بحسب الوكاله الامريكيه لرعاية الصحه والبحث, %80 من المصابين باصابات النخاع الشوكي سيعانون من عدوى المسالك البوليه 16 سنه من بعد الاصابه. عدوى المسالك البوليه هي احدى التعقيدات الطبيه الثانويه الاكثر تكرر خلال الرعايه القصيره والتأههيل, وامراض الجهاز البولي هي في المكان الخامس لاسباب الموت الاوليه او الثانويه. وايتيس وزملاء (الاباما, الولايات المتحده) قدر ان الافراد المصابين باصابات النخاع الشوكي يصابون بعدوى المسالك البوليه المرافقه بالحمى والبرد وهم  يصابون بمعدل 1.82 مرات في السنه.

 في المجتمع العام, معظم عدوى المسالك البوليه هي بسبب باكتيريا الاشريكيه القولونيه (Escherichia coli), والتي مع انها تمثل قسم طبيعي من النبيت الجرثومي المعوي, فانها لا تتبع للجهاز البولي. في حالة اصابات النخاع الشوكي عدد متنوع من البكتيريا قد تسبب عدوى المسالك البوليه بضمنها, الاشريكيه القولونيه, الكلبسيله, البسيدوموناس, البوتيئوس, بروفيدينسا, الانتيروكوكوس والستافيلوكوكوس.

 المضادات الحيويه

 لاكثر من نصف قرن, المصابين باصابات النخاع الشوكي اعتمدوا على المضادات الحيويه للتحكم بعدوى المسالك البوليه. تطور هذه الادويه يعود الى 1928, عندما لاحظ اختصاصي الميكروبيولوجيا البريطاني لاوريأت اليكساندر فليمنج والحائز على جائزة نوبل ان نمو البكتيريا كبح على يد العفن. مع ان العفن المحارب للعدوى كان جزء من المعدات الشافيه التي استعملتها البشريه منذ القدم, والعلماء لاحظوها قبل فليمنج, فان البنسيلين كان اول المضادات الحيويه التي تم عزله منه. وضرورته  في الحرب العالميه الثانيه تسببت في انتاج البنسلين بكميات كافيه للاستعمال العام. منذ ذلك الحين قاموا العلماء بتطوير الكثير من المضادات الحيويه الفعاله.

 مع انها تطيل من متوسط العمر المأمول في المصابين باصابات النخاع الشوكي, فان نمو عدد البكتيريا المقاومه للمضادات الحيويه هي سبب للقلق لهذا المجتمع المعتمد على استعمالها. مثال, دراسات اشارت ان كل سنه هنالك 2 مليون مريضا مع عدوى التي يستلموها بالمستشفى والتي لم يعانوها من قبل دخولهم للمستشفى, ومن هؤلاء 80,000 يموتون . احصائيات كهذه ذو اهميه للمصابين بالعدوى او المعرضين لدخول المستشفى مع اصابات النخاع الشوكي والذين يتطلبون ابقاء نجاعة جيده مع المضادات الحيويه. 

 بالرغم من الافتراضات العامه ان البكتيريا هي الطرف السيء, الصحه الامثل تتطلب ان نبقي علاقه متعايشه والمعززه للصحه معها. مثال, العديد من البكتيريا والتي تعيش في جهازنا الهضمي ضروريه لعملية الهضم الصحيحه, التغذيه, والصحه للمدى البعيد.

 بالرغم من اهميتهم الواضحه,  في كل مره تستعمل المضادات الحيويه فانك تكبح من قدرة الجسم المتأصله على الشفاء, وبشكل متراكم تضعف الصحه المديده. بهذا قد تفوز بالمعركه الاوليه من العلاج, ولكنك تضع نفسك في موضع لخسارة الحرب.

بشكل عام, الخبراء يؤمنون ان المضادات الحيويه من الموجب ادخارها لمعالجة عدوى المسالك البوليه ذو العوارض وليس كاستعمال اتقائي لمنع او معالجة بيله جرثوميه من دون عوارض (بكتيريا في البول من دون عوارض). للتقليل من بعض مشاكل المضادات الحيويه, يجب اختيار المضادات الحيويه المخصصه لعدوى المسالك البوليه للمريض بحسب بروفيل البكتريا المتسببه بها عن طريق تنميتها بالمنبت, ويفضل استعمال مضاد حيوي واحد . العديد من المضادات الحيويه تم اتسعمالها لعلاج عدوى المسالك البوليه المرافقه لاصابات النخاع الشوكي بضمنها:cotrimoxazole, trimethroprim, mecillinam, amoxicillin, norfloxacin, ciprofloxacin cephalosporins, fosfomycin, ceftazidine, meropenem, and piperacillin.

 

  

 

مطهرات المسالك البوليه مثينأمين (Methenamine).

 مشتقات المثينامين (كالهيبريكس Hiprex)  يتم استعمالها على يد الكثيرين مع اصابات النخاع الشوكي لمحاربة عدوى المسالك البوليه, وهي مطهرات التي تقتل البكتيريا. لان الميثينامين ليس مضاد حيوي, فان مقوامة البكتريا ليست باهميه. اذا كان البول حامضي بصوره كافيه يشتق الميثأمين الى امونيا والفورمالدهيد (formaldehyde) الكابح للجراثيم.بسبب الفرق بين العمليات التي تؤدي الى الحامضيه والتي بالتالي تؤثر على كمية انتاج الفورمالدهيد الكابج للجراثيم  تفسر عدم تكافؤ نتائج الدراسه.

 كيفوركيان وزملاء (الولايات المتحده) قاموا بتقييم قدرة الميثأمين على منع عدوى المسالك البوليه في 39 مريضا والذين يعانون من مثانه مختلة التعصيب ( اي عطل في المثانه بسبب خلل عصبي) والذين كانوا في برنامج لقنطره متقطعه واعادة تدريب المثانه. 22 رجلا و17 امرأه, العمر تراوح من 17 الى 78 سنه (معدل العمر 30). الافراد تلقوا سته جرعات لغرام من الميثينامين يوميا او الغفل لمدة 21 يوما. مقارنة مع نسبة %86 للعدوى باستعمال الغفل, %53 اصايبوا بالعدوى باستعمال الميثينامين.

 كريبس ومساعدين (الولايات المتحده) قاموا في توزيع 40 رجلا المصابين في نصف السنه الاخيره الى فرقتين احداهم المعالجه بالمثيأمين ( اربع جرع من 2 ملغم يوميا) او الى فرقه مرجعيه. بعد ما يقارب الـ70 يوما, الاصابات بعدوى المسالك البوليه كانت اقل بكثير في المجموعه المعالجه بالميثينأمين. بالتحديد, في الفرقه المعالجه بالمثينأمين 4 افراد اصيبوا بعدوى المسالك البوليه مع اعراض وفي الفرقه المرجعيه 11 فردا.

 مؤخرا, لي وآخرين (استراليا) فحصوا قدرة المثينأمين لمحاربة عدوى المسالك البوليه في 75 مريضا مع اصابات النخاع الشوكي. الاعمار تراوحت من 16 الى 82 (معدل العمر 43.5), %83 كانوا رجال و %55 منهم قاسوا اصابات عنقيه, معدل زمن الاصابه كان 12 سنه. الافراد استهلكوا غرام واحد يوميا من الميثينأمين لمدة ستة اشهر وتم مقارنتهم الى هؤلاء الذين تناولوا الغفل او الميثينأمين مع التوت البري (يتم مناقشته لاحقا). لم يكن هنالك اي تأثير مانع والذي كان  من الممكن توثيقه لحمية هذا العلاج. بالرغم من ذلك, هذه الدراسه استعملت جرعه اقل بكثير كقريناتها السابقه اعلاه ولم تؤمن حامضية كافيه للمسالك البوليه والمفروضه لاطلاق الفورمالدهيد الكابح للجراثيم.

تضارب البكتيريا

مع تضارب البكتيريا في اساليب محاربة عدوى المسالك البوليه, بكتيريا الغير ضاره سمح لها في الاستعمار في المثانه, والتي بالتالي, تكبح وتمنع البكتيريا الضاره من الاستعمار. بطبيعة الحال, اي علاج بالمضادات الحيويه سيقتل البكتيريا الحاميه. دراسات والتي تتركز على هذه النقطه قد تمت على يد باحثين ومراكز ابحاث في هيوستون, تكساس (الولايات المتحده).

 كما تم تقريره في عام 2000, هؤلاء الباحثون درسوا قدرة تضارب البكتيريا على منع عدوى المسالك البوليه في 22 شخصا مع اصابات النخاع الشوكي. الفرقه تكونت من 3 رجال والبقيه كانوا نساء. الاعمار تراوحت من 32 -55 سنه, والمده الزمنيه من الاصابه وحتى العلاج تراوحت من 5 الى 24 شهرا. تم تلقيح المثانه بعنصر غير ضار من  البكتريا الاشريكيه القولونيه بواسطة قنطره. الاستعمار للمثانه على يد هذا العنصر تراوح من 2 الى 40 شهرا,  وتم تحقيقه في 13 فردا. مع ان هؤلاء الافراد حظوا بمعدل 3.1 عدوات للمسالك البوليه في السنه قبل الاستعمار او التلقيح, فانه لم يتم ملاحظة اي عدوى بعد التلقيح/الاستعمار كلما بقي الاستعمار في مكانه. بعكس ذلك, العدوى تم ملاحظتها في الافراد من دون الاستعمار او الذين فقدوه.

 في السنه التاليه, الباحثون قدموا تقرير نتائج لدراسه اكبر والتي تضمنت 44 فردا مع اصابات النخاع الشوكي. من الـ44 فردا الذين تم تلقيحهم بنفس عنصر الاشريكيه القولونيه التي تم ذكرها اعلاه, 30 فردا حظوا باستعمار البكتيريا وواجهوا انخفاض بـ63 مره من عدوى المسالك البوليه مع  اعراض مقارنة مع نسبة العدوى قبل الدراسه.

 في عام 2005, طاقم الباحثون قدموا تقرير عن نتائج لدراسه تمهيديه صارمه متوقعه التصميم مزدوجة التعميه عشوائيه مع الغفل. من الـ21 مريضا الذين تم تلقيح مثانتهم بعنصر الاشريكيه القولونيه. كلهم كانوا رجال, معدل العمر كان 52 سنه, 10 مع شلل كلي و11 مع شلل سفلي. افراد المجموعه المرجعيه تم تلقيحهم مع سائل السالين المطهر. الباحثون استنتجوا ان الافراد الذين تم تلقيحهم بالبكتريا كانو معرضين لنصف النسبه للاصابه بالعدوى مقارنة مع الفرقه المرجعيه خلال السنه التي تم فيها متابعتهم.

 ي دراسه عشوائيه مزدوجة التعميه مع الغفل واكبر حجما والتي معده للاكمال في عام 2008, 160 مريضا مع اصابات النخاع الشوكي او السنسنه المشقوقه (spina bifida) سيتم تجنيدهم من 5 مراكز طبيه في تكساس, جورجيا واللانويس. بسبب ان فقط 3/1 من المرضى يتوقع ان يبقوا ملقحين او مستعمرين لطول المده الدراسيه والتي تمتد  لـ12 شهرا. الاشخاص سيتم توزيعهم بشكل عشوائي بنسبة 1:3. كل الافراد سيتم علاجهم بالمضادات الحيويه لازالة اي باكتيريا قائمه من قبل, وبعد عدة ايام يتم تلقيحهم بالاشريكيه القولونيه الحاميه او الغفل.

 الباحثون درسوا ايضا قدرة تضارب البكتيريا على تخفيق عدوى المسالك البوليه المرافقه للقنطره. طبقه بيولوجيه من البكتيريا والتي تنموا فيها البكتيريا في القناطر المغروسه من شانها ان تنبت العدوى. الباحثون استنتجوا ان تعريض القناطر الى عناصر الاشريكيه القولونيه الغير ضاره من شانه ان يخفض بشكل جدير عدوى المسالك البوليه بسبب البكتيريا الضاره.

 اساليب التغذيه

 التوت البري: منتوجات التوت البري هي وصفه شعبيه لمحاربة عدوى المسالك البوليه والتي تبناها مجتمع  اصابات النخاع الشوكي. بالاضافه الى كونها تزيد من حامضية البول, التوت البري يحتوي على مواد والتي تمنع البكتيريا من الالتصاق على بطانة المثانه, وبالتالي غسل البكتيريا وازالتها بواسطة تيار البول.

 نتائج دراسه تمهيديه والتي تضمنت 15 شخصا مع اصابات النخاع الشوكي والتي تمت على يد ريد وزملاء (كندا) تقترح ان شرب عصير التوت البري من شانه ان يخفض التصاق البكتيريا الى البطانه الخلويه للمثانه. وبشكل واعد, هذا كان تأثير واسع الطيف ضد البكتيريا ولم يكن محدد فقط ضد البكتيريا الاشريكيه القولونيه, والتي هي المذنب الرئيسي في المجتمع العام.

 بالرغم من ذلك, ميزات لمحاربه لعدوى المسالك البوليه في منتوجات التي تحتوي على مستحضرات التوت البري (المستخرجات وليس العصير) لم يتمكن اظهارها في عدة دراسات اخرى. 

مثلا, لينسيميير وآخرين (الولايات المتحده) قام بتوزيع بشكل عشوائي 21 شخصا لتلقي اقراص التوت البري او الغفل لمدة 4 اسابيع, بعد اسبوع لغسل الجسم من بقايا الادويه, الافراد الذين تلقوا مستحضرات التوت البري تلقوا الان الغفل والعكس صحيح ايضا. لم يكن هنالك اي فرق احصائي الذي تم ملاحظته بين فرقة الغفل والتوت البري كما تم قياسه بواسطة معايير المؤشره لعدوى المسالك البوليه.

 في مثال آخر, وايتز وزملاء (الاباما, الولايات المتحده) قاموا بمقارنة 26 شخصا مع اصابات النخاع الشوكي والذين تلقوا جرعه 2 غم يوميا من مستخرجات التوت البري في كبسولات لمدة 22 شهرا مع 22 شخصا الذين تم علاجهم بالغفل. الباحثون استنتجوا ان مستخرج التوت البري لم يخفض من نسبة عدوى المسالك البوليه.

 في دراسه التي تم نشرها مؤخرا, لي ومساعدين (استراليا) قاموا بتقييم تأثير اقراص التوت البري في منع عدوى المسالك البوليه في 78 شخصا مع اصابات النخاع الشوكي. الافراد تناولوا جرع 800 ملغم من التوت البري مرتين يوميا لمدة 6 اشهر. لم يكن هنالك اي فرق في نسبة عدوى المسالك البوليه بين فرق التي عولجت بالتوت البري والغفل.

 د-مانوز (D-Mannose): الدلائل تشير على ان الد-مانوز ناجع في طرد البكتيريا الاشريكيه القولونيه من جدار المثانه, وبمستطاعه ان يحسن الكثير من عدوى المسالك البوليه الناتجه بسبب هذه البكتيريا, وبضمنهم افراد المصابين باصابات النخاع الشوكي. د-مانوز هو سكر والذي يتواجد في الطبيعه بشكل الذي يشابه الجلوكوز (مكون السكر المستعمل للطعام). لان الجسم ياييض كميه قليله من الـد-مانوز ويخرج الباقي في البول, فهو لا يتدخل في تنظيم السكر في الدم, حتى في مرض السكري.

 جدار الخليه للبكتيريا الاشريكيه القولونيه والتي تسبب عدوى المسالك البوليه له نتوؤات والتي تشبه الاصابع والتي تحتوي على جزيئات  مركبه والتي تسمى لستين (lectins) على سطحها. هذا الليستين هو دبق خلوي والذي يسمح البكتيريا ان تلتصق الى جدار المثانه وبذلك يساعدها ان تبقى ولا تغسل او ازالتها مع تيار البول. بالرغم من ذلك, فان الد-مانوز يلتصق الى هذا الليستين ويملأ كل الامكنه لالتصاق البكتيريا, عندها ليس بوسع البكتيريا الالتصاق الى جدار المثانه وبالتالي يتم غسلها. بكلمات اخرى, بعكس المضادات الحيويه, الد-مانوز لا يقتل البكتيريا, السيئه او الجيده, وانما يساعد في التخلص منها.

 اساليب بديله

طب الاعشاب: قبل الطب الحضاري والذي بدأ يتركز على الادويه المصنعه كيماويا, الوصفات العشبيه كانت سائده في معظم التقاليد في انحاء العالم وما زالت حتى يومنا هذا, تستعمل في %80 من الناس الذين لا يستطيعون توفير الادويه الغربيه. وكما ينموا القلق حول التاثيرات الجانبيه ومقاومة الجراثيم للادويه, مرة اخرى يتم التوجه الى الوصفات العشبيه لمعالجة امراض متعدده, عدوى المسالك البوليه هي احدى هذه الامراض.

الكثير من الوصفات العشبيه للجهاز البولي لها تاريخ طويل في استعمال كلا الحضارات الغربيه والوطنيه, تم ذكرها في مصادر طبيه رسميه قبل ان يقوم تركيزنا بدفعها الى الجانب, وحتى اليوم, يتم مصادقتها على يد الحكومات الاوروبيه لتصليح ودمج الاعشاب الطبيه مع الطب الحضاري. 

مع انه هنالك القليل من التركيز على الوصفات الطبيه لمعالجة  عدوى المسالك البوليه الخاصه باصابات النخاع الشوكي, الكثير من هذه الوصفات تعمل ضد البكتيريا الاشريكيه القولونيه, المسبب الرئيسي العدوى المسالك البوليه في المجتمع العام للمصابين باصابات النخاع الشوكي. العديد من الاعشاب الطبيه والتي تحارب عدوى المسالك البوليه او الاطعمه الطبيه مسجله ادناه.

أوفا اورسي او عنب الدب, يتم عزلها من شجيره صغيره والتي تشابه التوت البري او العنب البري, تحتوي على مطهر للبول والذي يسمى اربوتين.

ذيل الحصان: يتم عزله من نبات قديم والذي يشبه ذيل الحصان, والذي يدعم الصحه العامه للمسالك البوليه.

العرعر (Juniper berries)  يحتوي على زيت متطاير والذي يستعمل كمطهر للبول.

نبتة البوتشو, هي وصفه اهليه في جنوب افريقيا والتي عادة يتم دمجها مع التوت البري في مستحضرات تجاريه, وتحتوي على زيت متطاير والذي هو مطهر للمسالك البوليه.

نبات الهليون (Asparagus) بالاخص النوع البري, هي وصفه تقليديه لتعزيز صحة المسالك البوليه.

البقدونس, العائله الخضراويه, يزود دعم غذائي للجهاز البولي ويحتوي على الابيول, والذي هو زيت متطاير مطهر للمسالك البوليه.

نبتة الكرفس (Celery Seed) يحتوي على مواد ضد الجراثيم, بضمنها الابيول.

الثوم: من اهم الاعشاب الطبيه لكثير من الامراض, له فعاليه جديره ضد الجراثيم.

جذر الفقمه الذهبي (Golden Seal Root,) والذي يتم عزله من نبته في شمال امريكا, يحتوي على مركب ضد الجراثيم يسمى البربرين.

جذر نبات الخطمي (Marshmallow root) يتم عزله من نبات الذي ينموا في الاراضي الرطبه والمستنقعات, يحتوي على ماده لزجه التي تغطي الاغشيه المخاطيه.

شعيرات الذره, يتم يحضيره من شعيرات زهرة نبتة الذره الانثويه, مهمه لدعم الجهاز البولي.

شجرة البيرتش, شجره قديمه والتي تحتوي على كثير من المواد المضاده للجراثيم.

السواطير, احدى الاعشاب الشاسعه. تحتوي على مواد لمعالجة العديد من مشاكل الجهاز البولي.

جذور شجيرة الكوبيه, والتي يتم عزلها وتحتوي على مواد التي تدعم الجهاز البولي.

الزيوت الاساسيه: عادة المواد المضاده للجراثيم في الاعشاب الطبيه, هي زيوت ااساسيه المتطايره يتم استخراجها من النباتات عن طريق التقطير البخاري. هذه الزيوت المركزه جدا عادة تحتوي على هي خليط مركز من الكيماويات التي تمتلك ميزات عديده.

الزيوت الاساسيه تحارب العديد من العدوى, بضمنها عدوى المسالك البوليه التي تسببها الكتيريا الاشريكيه القولونيه. عدوى المسالك البوليه من الممكن معالجتها على يد الاستحمام والتدليك, مثلا, الصنوبر , العرعر, اشجار الشاي, البرغموت, الفينيل, النيالوي, الكايبوت, زالكاموميل. مثلا, زيت التدليك والذي يحتوي على خشب الصندل, النياولي او الكايبوت من المكن تدليكه مبشارة على القسم الاسفل للبطن فوق عظمة الحوض والمنطقه الخلفيه السفلى للظهر عند الكليات. هذه الزيوت المركزه الاساسيه عادة يتم تحليلها بنوع من الزيت النباتي او كريم معين قبل ان يتم استعماله على الجلد.

المعالجه المثليه: هي طريقة علاج شعبيه للعلاج البديلي التقليدي والتي تم تطويرها على يد د. صموئيل هاهنيمان في بداية القرن الـ19. حيث اكتشف ان المواد التي تسبب اعراض المرض في الفرد المعافى من الممكن استعمالها في جرعه ضئيله جدا لعلاج اعراض مماثله والتي تنتج من المرض.

 مع ان الوصفات للمعالجه المثاليه تم ارتباكها مع منتوجات الاعشاب الطبيه والتي لها نفس الاسم, هذه الوصفات تتاسس على مباديء اساسيه مختلفه. بالتحديد, يتم تحضيرها عن طريق دورات مكرره من التحليل والهز والخلط. وصفات العلاجات المثاليه (بعكس الاعشاب الطبيه او الزيوت)  تتكون من جزيئات فعاله فيزيولوجيا. تأثير العلاج المثالي يمارس عن طريق ابقاء بصمة او ختم للماده قبل تحليلها في المحلول. بسبب ان هذا المبدأ يناقض مباديء الصيدليه المشروطه بالجزيء, فان الطب الغربي التقليدي فصلها بالرغم من تاريخها الطويل وفي بعض الاحيان الناجع والذي تم توثيقه من خلال دراسات سريريه صارمة التصميم.

الكثير من وصفات العلاج المثالي يوصى بها لعدوى المسالك البوليه, بضمنها, اكونيتيوم نابوليس, ابيس, الباريريس, نبتة البيلادونا, كانثاريس, اكويسيتوم, ايوباتوريوم, بوربوريوم, ميركوريوس, فيفوس, حامض النيترات, نوكس فوميكا, بولساتيلا, سارساباريلا.

 

TOP